الشيخ الأميني
321
الغدير
65 - عن عبد الله بن عمر قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر الصديق عليه عباءة قد خلها على صدره بخلال فنزل عليه جبريل فقال : مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها على صدره بخلال ؟ قال : أنفق ماله علي قبل الفتح . قال : فاقرأه عن الله السلام وقل له يقول لك ربك : يا أبا بكر أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ قال : فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال : يا أبا بكر هذا جبريل يقرأك عن الله السلام ويقول لك : أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ قال : فبكى أبو بكر وقال : أعلى ربي أسخط ؟ أنا عن ربي راض . أنا عن ربي راض . أنا عن ربي راض . أخرجه الخطيب في تاريخه 2 ص 106 من طريق محمد بن بابشاذ صاحب الطامات ساكتا عن بطلانه جريا على عادته ، وذكره الذهبي في " ميزان الاعتدال " 2 ص 213 فقال : كذب . 66 - عن أبي هريرة مرفوعا : لما أن دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واستوطنها طلب التزويج فقال لهم : أنكحوني فأتاه جبريل بخرقة من الجنة طولها ذراعان في عرض شبر فيها صورة لم ير الرائون أحسن منها فنشرها جبريل وقال له : يا محمد إن الله يقول لك : أن تزوج على هذه الصورة . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أنا من أين لي مثل هذه الصورة يا جبريل ؟ فقال له جبريل : إن الله يقول لك : تزوج بنت أبي بكر الصديق . فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزل أبي بكر فقرع الباب ثم قال : يا أبا بكر إن الله أمرني أن أصاهرك . وكان له ثلاث بنات فعرضهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أمرني أن أتزوج هذه الجارية وهي عايشة فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجه الخطيب في تاريخه 2 ص 194 ورئاه مما صنعته يدا محمد بن الحسن الدعاء الأصم الوضاع بإسناد رجاله كلهم ثقات . وقال الذهبي في ميزانه 3 ص 44 : رأيت له ( يعني لمحمد بن الحسن ) حديثا إسناده ثقات سواه وهو كذب في فضل عائشة . وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخه 11 ص 222 عن عائشة قالت : أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بسرقة ( 1 ) من حرير فيها صورة عائشة فقال : هذه زوجتك في الدنيا والآخرة . رواه من طريق أبي خيثمة مصعب بن سعيد المصيصي يحدث عن الثقات بالمناكير
--> ( 1 ) السرقة : الشقة من الحرير ج سرق .